Skip links
السياسات والمعايير

الإطار المؤسسي الذي يحكم التزامنا الأخلاقي وعملياتنا العالمية

في الاتحاد الدولي للذكاء الاصطناعي، لا تُعد السياسات والمعايير مجرد لائحة تنظيمية داخلية، بل هي أساس الهوية المؤسسية التي نبني عليها استراتيجياتنا، وشراكاتنا، ومبادراتنا التنموية. هذه السياسات تمثل التزامنا العميق بالحكم الرشيد، الابتكار المسؤول، وحماية حقوق الأفراد والمجتمعات في العصر الرقمي. وقد صُممت لتواكب أعلى المعايير العالمية، مسترشدة بنماذج مرجعية رائدة مثل “مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي”، و“الإطار العام لجودة البيانات”، و“سياسات أمن المعلومات وحماية الخصوصية” المعمول بها في حكومات المدن الذكية. نحن لا نُدير منظومة تقنية فقط، بل نحمي منظومة ثقة. ثقة الأعضاء بأن بياناتهم محفوظة، وثقة الشركاء بأن الشراكة معنا قائمة على الشفافية، وثقة الجمهور بأن الذكاء الاصطناعي يُسخّر هنا لصالح الإنسان، لا العكس.

أخلاقيات الذكاء الاصطناعي: المبادئ أولاً

نؤمن بأن أي تطبيق للذكاء الاصطناعي لا يستند إلى إطار أخلاقي واضح، هو تهديد أكثر من كونه فرصة. ولذلك، يلتزم الاتحاد بمنظومة شاملة من المبادئ الأخلاقية تتماشى مع الإرشادات العالمية: العدالة، عدم التحيز، الشفافية، قابلية التفسير، المسؤولية، والسلامة التقنية. لا يتم اعتماد أي مشروع أو مبادرة تحت مظلة الاتحاد دون أن يخضع لتقييم أخلاقي أولي، يضمن توافقه مع هذه المبادئ. وقد تم تطوير “ميثاق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي” في الاتحاد كوثيقة ملزمة لجميع الأعضاء والمطورين والشركاء، تضع معايير دقيقة لتصميم وتطبيق التكنولوجيا بطريقة تحترم الإنسان وحقوقه، وتضع القيم فوق الربح.

التزام قانوني وأخلاقي متعدد المستويات

ترتبط السياسات الداخلية للاتحاد بجملة من القوانين والتشريعات المرجعية، مثل قرارات المجالس التنفيذية في الحكومات الرائدة، وقوانين أمن المعلومات، والمبادئ المنظمة لحوكمة البيانات والتميّز المؤسسي. تتم مراجعة هذه السياسات بانتظام لضمان توافقها مع التطورات القانونية والتكنولوجية. وقد تم تطوير “ميثاق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي” في الاتحاد كوثيقة ملزمة لجميع الأعضاء والمطورين والشركاء، تضع معايير دقيقة لتصميم وتطبيق التكنولوجيا بطريقة تحترم الإنسان وحقوقه، وتضع القيم فوق الربح.

حماية البيانات وأمن المنصات

في ظل تنامي الاعتماد على المنصات الرقمية والبيانات الضخمة، تتضاعف أهمية الحوكمة الرشيدة للبيانات. يتّبع الاتحاد سياسة صارمة لحماية المعلومات تعتمد على إطار مشابه لسياسات أمن المعلومات في المدن الذكية، مثل تلك المعمول بها في حكومة دبي. نحن نلتزم بالمعايير الدولية مثل اللائحة الأوروبية لحماية البيانات (GDPR)، ونوفر بيئة رقمية آمنة عبر بروتوكولات مشفرة، أنظمة كشف التسلل، ومراكز بيانات تخضع للمراجعة الدورية. أمن المواقع الإلكترونية ليس إجراءً تقنيًا فحسب، بل هو التزام أخلاقي نحمي به خصوصية أعضائنا، وثقة مؤسساتنا الشريكة. وقد تم تطوير “ميثاق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي” في الاتحاد كوثيقة ملزمة لجميع الأعضاء والمطورين والشركاء، تضع معايير دقيقة لتصميم وتطبيق التكنولوجيا بطريقة تحترم الإنسان وحقوقه، وتضع القيم فوق الربح.

شراكات مسؤولة وشفافة

كل شراكة يعقدها الاتحاد تخضع لمعايير تقييم صارمة تضمن ملاءمتها الأخلاقية والعملية. لا يُبرم أي اتفاق تعاون دون مراجعة قانونية وفنية لضمان الالتزام بسياسات الذكاء الاصطناعي المسؤول، بما في ذلك الاستخدام العادل، حماية البيانات، وتبادل المعرفة بشكل منصف. الشفافية هي أحد أعمدة العمل، ولذلك يتم نشر ملخصات الاتفاقات ضمن تقارير دورية لضمان اطلاع المجتمع الدولي على أنشطتنا. نعمل بشكل وثيق مع شركاءنا من الحكومات، المنظمات الدولية، ومراكز البحوث لضمان أن كل تعاون تقني هو أيضًا تعاون إنساني. وقد تم تطوير “ميثاق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي” في الاتحاد كوثيقة ملزمة لجميع الأعضاء والمطورين والشركاء، تضع معايير دقيقة لتصميم وتطبيق التكنولوجيا بطريقة تحترم الإنسان وحقوقه، وتضع القيم فوق الربح.

حوكمة البيانات وجودة الإحصاء

يُعد الإطار العام لجودة البيانات أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الاتحاد في تنفيذ مشاريعه التحليلية والبحثية. نحن لا نستخدم البيانات فقط، بل نُتقن إدارتها. ونعتمد في ذلك على سياسات مستوحاة من الممارسات المتبعة في مراكز الإحصاء الدولية، والتي تضمن النزاهة، الكفاءة، والشفافية في جمع، تصنيف، وتحليل البيانات. كما نمتلك معايير داخلية لتبادل البيانات بين الفرق والمشاريع، تضمن السلامة التقنية والامتثال الكامل للقوانين. نعمل بشكل وثيق مع شركاءنا من الحكومات، المنظمات الدولية، ومراكز البحوث لضمان أن كل تعاون تقني هو أيضًا تعاون إنساني. وقد تم تطوير “ميثاق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي” في الاتحاد كوثيقة ملزمة لجميع الأعضاء والمطورين والشركاء، تضع معايير دقيقة لتصميم وتطبيق التكنولوجيا بطريقة تحترم الإنسان وحقوقه، وتضع القيم فوق الربح.

إن السياسات والمعايير ليست مجرد التزامات قانونية، بل هي التعبير العملي عن رؤيتنا لعالم أكثر عدلاً، وأكثر شفافية، وأشد التزامًا بالإنسان. في الاتحاد الدولي للذكاء الاصطناعي، كل قرار، وكل مشروع، وكل شراكة تمر عبر بوابة هذه السياسات، لأنها الضامن الحقيقي لاستمرار الثقة والاحترام من كل من يتعامل معنا.

🍪 This website uses cookies to improve your web experience.