من نحن
الأتحاد الدولي للذكاء الأصطناعي
اتحاد دولي تأسس في عام 2019 استجابةً للحاجة الملحة إلى كيان دولي يُوحّد جهود الخبراء والمؤسسات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي. نشأ الاتحاد من خلال تعاون مشترك بين اثنتي عشرة دولة رائدة في مجال التكنولوجيا، بهدف تنظيم وتنسيق المبادرات الدولية لمواكبة تسارع التطورات في هذا القطاع الحيوي.
نحن نعمل على تعزيز التطوير المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي بما يخدم البشرية، من خلال وضع المعايير والقوانين والأنظمة الدولية، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتمكين المجتمعات من الاستفادة من الذكاء الاصطناعي مع تجنّب مخاطره.
اليوم، يضم الاتحاد في عضويته أكثر من 140 مؤسسة أكاديمية وبحثية، و290 شركة تكنولوجية عالمية، مما يجعله أكبر منصة دولية مخصصة لتطوير الذكاء الاصطناعي. يقع المقر الرئيسي للاتحاد في الولايات المتحدة الأمريكية، مع مكاتب إقليمية في سان فرانسيسكو، ولندن، تعمل جميعها من أجل مستقبل آمن وشفاف للذكاء الاصطناعي.
الهدف الأسمى
تعزيز التعاون بين الدول والمؤسسات لوضع القوانين والتشريعات المنظمة للذكاء الاصطناعي
التعاون الدولي
تعزيز التعاون بين الدول والمؤسسات لوضع القوانين والتشريعات المنظمة للذكاء الاصطناعي
البحث والتطوير
تعزيز التعاون بين الدول والمؤسسات لوضع القوانين والتشريعات المنظمة للذكاء الاصطناعي
ينطلق عمل الاتحاد من مجموعة من المبادئ الراسخة، أبرزها: احترام الكرامة الإنسانية، أولوية الصالح العام، ضمان العدالة الرقمية، الالتزام بالشفافية، وتكريس الابتكار المسؤول الذي يراعي التوازن بين التقدم التكنولوجي وحماية المجتمعات.
رسالتنا
قيادة التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال بناء شبكة عالمية متكاملة، وتوحيد الجهود لوضع معايير تنظيمية، وتبادل المعرفة، وضمان توزيع عادل لفوائد التكنولوجيا، مع حماية المجتمعات من المخاطر المحتملة.
مهمتنا
قيادة الجهود الدولية لتنسيق وتوجيه تطوير الذكاء الاصطناعي من خلال وضع أطر تنظيمية ومعايير عالمية، وتعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات والأوساط الأكاديمية، لضمان استخدام عادل وآمن ومُنصف للتكنولوجيا في جميع أنحاء العالم.
🧩 تحديات الاتحاد الدولي للذكاء الاصطناعي
اتساع الفجوة الرقمية العالمية
بينما تستفيد الدول المتقدمة من قدرات الذكاء الاصطناعي في تعزيز اقتصاداتها، تواجه الدول النامية تحديات كبيرة في مواكبة هذا التحول، ما يُكرّس مظاهر اللامساواة التكنولوجية.
استجابتنا: يُركّز الاتحاد على بناء قدرات الدول النامية من خلال برامج نقل المعرفة، ودعم البنية التحتية الرقمية، وتحفيز شراكات تُعزز فرص التنمية المستدامة.
التهديدات الوجودية من الذكاء الاصطناعي العام (AGI)
مع اقتراب العالم من بناء أنظمة ذكاء عام تتفوق على الإنسان في مجالات التفكير والتحليل واتخاذ القرار، تلوح في الأفق تحديات تتعلق بفقدان السيطرة، والانحراف عن الأهداف الإنسانية.
استجابتنا: يقود الاتحاد تحالفات علمية وأخلاقية لرسم خارطة طريق للتعامل مع الذكاء العام، ترتكز على الحذر الاستباقي، وتُسهم في ضمان أن تخدم هذه التقنية مصالح الحياة، لا تهدد وجودها.
انهيار حدود الخصوصية والسيادة الرقمية
في بيئة رقمية تُجمع فيها بيانات المستخدمين على نطاق غير مسبوق، يُشكّل الذكاء الاصطناعي تهديدًا مباشرًا لخصوصية الأفراد، وحق الدول في السيادة على بيانات مواطنيها.
استجابتنا: يدعم الاتحاد إنشاء مواثيق دولية لحماية الخصوصية والهوية الرقمية، ويُروّج لحلول تقنية توازن بين تطور الذكاء الاصطناعي واحترام الحقوق الأساسية.
التحيز الخوارزمي والتمييز المؤسسي
الأنظمة الذكية ليست محايدة بطبيعتها، بل تعكس البيانات التي تُدرّب عليها. عندما تُبنى هذه الأنظمة على بيانات منحازة، فإنها تُعيد إنتاج التمييز المجتمعي وتُفاقم فجوات العدالة.
استجابتنا: يلتزم الاتحاد بتعزيز مبادئ العدالة الخوارزمية، من خلال وضع معايير تطوير وتدقيق أخلاقي للأنظمة الذكية، تضمن الشمولية، وتكافؤ الفرص، وحقوق الأفراد من مختلف الخلفيات.
غياب الحوكمة العالمية الفعّالة
لا تزال البيئة التنظيمية العالمية متخلفة عن سرعة تطور الذكاء الاصطناعي. فالتباين الحاد بين السياسات الوطنية، وغياب أطر دولية مُلزمة، يُهدد بتوظيف غير مسؤول لهذه التقنية، ويُضعف فرص التعاون البنّاء بين الدول.
استجابتنا: يقود الاتحاد جهودًا دولية لتأسيس إطار حوكمة عالمي، يضمن الانسجام بين الأنظمة القانونية، ويعزز ثقة المجتمعات في الذكاء الاصطناعي عبر آليات رقابة ومساءلة شفافة.
التزامنا الأخلاقي في مجال الذكاء الاصطناعي
في الاتحاد الدولي للذكاء الاصطناعي، نضع الأخلاق في صميم كل ما نقوم به. نؤمن أن التقدم الحقيقي في الذكاء الاصطناعي لا يكتمل إلا بالمسؤولية والشفافية والالتزام بأعلى المعايير الإنسانية والأخلاقية. اكتشف إرشاداتنا الأخلاقية الكاملة للذكاء الاصطناعي هنا
